السيد عبد الله شبر

242

مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار

الحديث التاسع والمائتان : [ في تفسير آية « وَوَصَّيْنَا الْإِنسنَ بِوَ لِدَيْهِ حُسْنًا » ] ما رويناه عن ثقة الإسلام في الكافي بإسناده عن أبي الجارود ، قال : سمعت أباعبداللَّه عليه السلام يقول وذكر هذه الآية : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً « 1 » فقال : « رسول اللَّه أحدُ الوالدين » . فقال عبداللَّه بن عجلان : مَن الآخر ؟ قال : « قال : عليّ ، ونساؤه علينا حرام ، وهي لنا خاصّة » « 2 » . بيان لعلّ المعنى : أنّ هذه الآية نزلت فينا أهل البيت ، فالمراد بالإنسان : الأئمّة عليهم السلام وبالوالدين : رسول اللَّه وأميرالمؤمنين عليهم السلام ، أو المعنى : أنّ هذه الحرمة لنساء النبيّ صلى الله عليه وآله من جهة الوالديّة مختصّة بنا أولاد فاطمة عليهم السلام ، وأمّا الجهة العامّة فمشتركة ، واللَّه العالم .

--> ( 1 ) . العنكبوت ( 29 ) : 8 . ( 2 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 420 ، باب آخر وفيه ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وآله ، ح 2 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 209 ، ح 35 .